رمضانيات بين الأمس واليوم... [ الكاتب : المثنى - آخر الردود : d m j - عدد الردود : 34 - عدد المشاهدات : 1517 ]       »     تهاني حارة للعريس ابو ديم... [ الكاتب : إدارة الشبكة - آخر الردود : عبدالله111 - عدد الردود : 16 - عدد المشاهدات : 191 ]       »     أحوال الطقس في الأردن ... [ الكاتب : d m j - آخر الردود : d m j - عدد الردود : 207 - عدد المشاهدات : 4779 ]       »     صاحب السوء من تصميمي... [ الكاتب : YAYA10 - آخر الردود : YAYA10 - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 49 ]       »     ليلة القدر [ الكاتب : d m j - آخر الردود : غدون - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 78 ]       »     حديث الصمت أصمت عندما تتح... [ الكاتب : فهد بن علي - آخر الردود : العراب - عدد الردود : 37 - عدد المشاهدات : 644 ]       »     رحبوا بي *_+ [ الكاتب : YAYA10 - آخر الردود : العراب - عدد الردود : 10 - عدد المشاهدات : 88 ]       »     ركن الكاريكاتير : المتجد... [ الكاتب : آمال - آخر الردود : العراب - عدد الردود : 33 - عدد المشاهدات : 466 ]       »     أعزم إلي بعدك على طبق مصو... [ الكاتب : YAYA10 - آخر الردود : العراب - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 35 ]       »     ادراج جدول [ الكاتب : d m j - آخر الردود : d m j - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 15 ]       »    


.::||[ آخر المشاركات ]||::.
رمضانيات بين الأمس واليوم... [ الكاتب : المثنى - آخر الردود : d m j - عدد الردود : 34 - عدد المشاهدات : 1517 ]       »     تهاني حارة للعريس ابو ديم... [ الكاتب : إدارة الشبكة - آخر الردود : عبدالله111 - عدد الردود : 16 - عدد المشاهدات : 191 ]       »     أحوال الطقس في الأردن ... [ الكاتب : d m j - آخر الردود : d m j - عدد الردود : 207 - عدد المشاهدات : 4779 ]       »     صاحب السوء من تصميمي... [ الكاتب : YAYA10 - آخر الردود : YAYA10 - عدد الردود : 4 - عدد المشاهدات : 49 ]       »     ليلة القدر [ الكاتب : d m j - آخر الردود : غدون - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 78 ]       »     حديث الصمت أصمت عندما تتح... [ الكاتب : فهد بن علي - آخر الردود : العراب - عدد الردود : 37 - عدد المشاهدات : 644 ]       »     رحبوا بي *_+ [ الكاتب : YAYA10 - آخر الردود : العراب - عدد الردود : 10 - عدد المشاهدات : 88 ]       »     ركن الكاريكاتير : المتجد... [ الكاتب : آمال - آخر الردود : العراب - عدد الردود : 33 - عدد المشاهدات : 466 ]       »     أعزم إلي بعدك على طبق مصو... [ الكاتب : YAYA10 - آخر الردود : العراب - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 35 ]       »     ادراج جدول [ الكاتب : d m j - آخر الردود : d m j - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 15 ]       »    


 
العودة   منتديات أسرة آل غضية > المُنتَدَيات > دِيْنُنَا حَياتُنا

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-14-2009, 07:27 PM   رقم المشاركة : [31]
فائزة
غضيّة متواصل
 




فائزة is on a distinguished road

افتراضي رد: موسوعة نساء لهن تاريخ ......

رائع جدا سردك للقصص شكراً لك انني من المتابعات لهذه الصفحة .
فائزة غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 03-15-2009, 08:06 PM   رقم المشاركة : [32]
شهرزاد
SAD
 الصورة الرمزية شهرزاد
 




شهرزاد is on a distinguished road

افتراضي رد: موسوعة نساء لهن تاريخ ......


سبحان الله لقد كان لسيدنا أيوب أن يدعو رب العالمين من أول يوم لكي يشفيه ولكنه استحى من الله تعالى الذي أنعم عليه بالخير الكثير لمدة ثمانين عاما ، استحى أن يطلب الشفاء وكان له في المرض سبع سنين ...!!! سبحان الله أين نحن من سيدنا أيوب وصبره .. وأعجبني أيضا وفاء الزوجة واخلاصها وصبرها العظيم على الابتلاء ...
اللهم ارزقنا صبرعبدك أيوب .. اللهم اجعلنا شاكرين حامدين عند المصاب .. اللهم آمين

dmj لقد قرأت قصة سيدنا أيوب من قبل ولكن هذه المرة أشعر بحلاوة لم أجدها من قبل ..شكرا جزيلا لك وجعلها في ميزان حسناتك
توقيع شهرزاد
 
شهرزاد غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 03-22-2009, 10:21 PM   رقم المشاركة : [33]
d m j
غضية ماسي
 الصورة الرمزية d m j
 




d m j is on a distinguished road

افتراضي رد: موسوعة نساء لهن تاريخ ......

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسمة صيف سجل لمشاهدة الروابط
هذه الصفحة جدا رائع وان شاء الله سأتابعها دائما وللأسف أنها المرة الأولى التي أزورها

dmj شكرا لك
نسمة صيف
يسعدني ويشرفني أن تتابعي هذه السلسلة الطيبة لنساء فضليات
بارك الله فيك وكفاك الشر والأذى .
توقيع d m j
 
d m j غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 03-22-2009, 11:29 PM   رقم المشاركة : [34]
حسن
غضيّة ذهبي
 الصورة الرمزية حسن
 




حسن is on a distinguished road

افتراضي رد: موسوعة نساء لهن تاريخ ......

اللهم ارزقنا صبر أيوب وزوجته

قصص جميله استمري بارك الله فيك

دمتي مميزه
حسن غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 03-24-2009, 10:33 PM   رقم المشاركة : [35]
d m j
غضية ماسي
 الصورة الرمزية d m j
 




d m j is on a distinguished road

افتراضي رد: موسوعة نساء لهن تاريخ ......

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البتراء سجل لمشاهدة الروابط
رائع جدا سردك للقصص شكراً لك انني من المتابعات لهذه الصفحة .
شكراً لمتابعتك ... جزاكِ الله خيراً.
توقيع d m j
 
d m j غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-19-2009, 11:27 PM   رقم المشاركة : [36]
d m j
غضية ماسي
 الصورة الرمزية d m j
 




d m j is on a distinguished road

افتراضي رد: موسوعة نساء لهن تاريخ ......

زوجة موسى

زوجة الفراسة والحياء

**************

قيل عنها


صفورا وهي بنت شعيب النبي لأهالي مدينة مدين المدينة التي كانت واقعة في جنوب الشام وشمال الحجاز. من سماتها الشخصية كما جاءنا في القرآن الكريم الحياء والخجل وهما من مستلزمات الروح العبادية لله عز وجل والإيمان وحسن انتخاب الزوج مع الاعتماد على القيم المعنوية، القيم التي تؤدي إلى تقوية الحياة الروحية وتحول دون انهيار العلاقات في الأسرة.

يقول ابن مسعود: أفرس الناس ثلاثة ؛صاحب يوسف حين قال لامرأته: (أَكْرِمِى مَثْوَاهُ) [يوسف:21]، وصاحبة موسى حين قالت: (يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ) [القصص: 26]، وأبو بكر حين استخلف عمر بن الخطاب.

قصة رحيل موسى

ولكن ما الذى أخرج موسى من مصر إلى أرض مدين فى جنوب فلسطين؛ ليتزوج من ابنة الرجل الصالح، ويرعى له الغنم عشر سنين ؟!
كان موسى يعيش فى مصر، وبينما هو يسير فى طريقه رأى رجلين يقتتلان؛ أحدهما من قومه "بنى إسرائيل"، والآخر من آل فرعون. وكان الذي من آل فرعون يريد أن يسخِّر الإسرائيلى فى أداء بعض الأعمال، واستغاث الإسرائيلى بموسى، فما كان منه إلا أن دفع الذي من آل فرعون بيده فمات على الفور، قال تعالي: (وَدَخَل َالْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِى مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِين)[القصص: 15].

وفى اليوم التالى تشاجر اليهودى مع رجل آخر فاستغاث بموسى -عليه السلام- مرة ثانية فقال له موسى: إنك لَغَوِى مُبين؛ فخاف الرجل وباح بالسِّرِّ عندما قال: أتريد أن تقتلنى كما قتلت نفسًا بالأمس، فعلم فرعون وجنوده بخبر قتل موسى للرجل، فجاء رجل من أقصى المدينة يحذر موسى، فأسرع بالخروج من مصر، وهو يستغفر ربه قائلاً: (رَبِّ إِنِّى ظَلَمْت ُنَفْسِى فَاغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [القصص :16].

وصول موسى لمدين ولقاء الفتاتين

وظل ينتقل حتى وصل إلى أرض مَدْين فى جنوب فلسطين، وجلس موسى -عليه السلام- بالقرب من بئر،وهو متعب ومنهك القوى وقد لجأ الى ظل شجرة للاستراحة في ذلك المكان. ولكنه رأى منظرًا لم يعجبه؛ حيث وجد الرعاة يسقون ماشيتهم من تلك البئر، وعلى مقربة منهم تقف امرأتان تمنعان غنمهما عن ورود الماء؛ استحياءً من مزاحمة الرجال، فأثر هذا المنظرفى نفس موسى؛ إذ كان الأولى أن تسقى المرأتان أغنامهما أولاً، وأن يفسح لهما الرجال ويعينوهما، فذهب موسى إليهما وسألهما عن أمرهما، فأخبرتاه بأنهما لا تستطيعان السقي إلا بعد أن ينتهى الرجال من سقي ماشيتهم، وأبوهما شيخ كبير لا يستطيع القيام بهذاالأمر(قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير) القصص /21. ، فتقدم ليسقي لهما كما ينبغى أن يفعل الرجال ذو الشهامة،فزاحم الرجال وسقى لهما، ثم اتجه نحو شجرة فاستظل بظلها، وأخذ يناجي ربه: (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) [القصص: 24].

حوار الفتاتين مع شعيب

وعادت الفتاتان إلى أبيهما، فتعجب من عودتهما سريعًا. وكان من عادتهما أن تمكثا وقتًا طويلا حتى تسقيا الأغنام، فسألهما عن السبب فى ذلك، فأخبرتاه بقصة الرجل القوى الذى سقى لهما،وأدى لهما معروفًا دون أن يعرفهما، أو يطلب أجرًا مقابل خدمته، وإنما فعل ذلك مروءة منه وفضلا.
وهنا يطلب الأب من إحدى ابنتيه وهي ابنته الكبيرة صفورا لتدعو ذلك الشاب الى المنزل وقد ذهبت لتدعوه، فجاءت إليه تمشي على استحياء، لتبلغه دعوة أبيها: (إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا) [القصص: 25].واستجاب موسى للدعوة، فلما وصل إلى الشيخ وقصّ عليه قصته، طمأنه الشيخ بقوله: (لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِين)[القصص: 25].
وعندئذ سارعت إحدى الفتاتين -بما لها من فراسة وفطرة سليمة، فأشارت على أبيها بما تراه صالحًا لهم ولموسى -عليه السلام-: (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِى الأَمِين)[القصص: 26]. فهى وأختها تعانيان من رعي الغنم، وتريد أن تكون امرأة مستورة، لا تحتكّ بالرجال الغرباء فى المرعى والمسقى، فالمرأة العفيفة الروح لا تستريح لمزاحمة الرجال. وموسى فتى لديه من القوة والأمانة ما يؤهله للقيام بهذه المهمة، والفتاة تعرض رأيها بكل وضوح، ولا تخش ىشيئًا، فهى بريئة النفس، لطيفة الحسّ.

الزوجة الصالحة

ويقتنع الشيخ الكبيرلما ساقته ابنته من مبررات بأن موسى جدير بالعمل عنده ومصاهرته، فقال له: (إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَي هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِي حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِين َقَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَي وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ)[القصص :27-28].
ولـمَّا وَفَّى موسى الأجل وعمل فى خدمة صِهْرِه عشر سنين، أراد أن يرحل إلى مصر، فوافق الشيخ ودعا له بالخير، فخرج ومعه امرأته وما أعطاه الشيخ من الأغنام، فسار موسى من مدين إلى مصر.
وهكذا كانت زوجة موسى - رضي اللَّه عنها - نموذجًا للمؤمنة، ذات الفراسة والحياء، وكانت قدوة فى الاهتمام باختيار الزوج الأمين العفيف.
وكيف لا وقد كانت ابنة نبي وزوجة نبي.

وإليكم هذه الروابط بصوت الشيخ عبد الحميد كشك بعنوان

سجل لمشاهدة الروابط

سجل لمشاهدة الروابط
توقيع d m j
 

التعديل الأخير تم بواسطة d m j ; 05-20-2009 الساعة 06:19 AM.
d m j غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-07-2009, 03:46 PM   رقم المشاركة : [37]
d m j
غضية ماسي
 الصورة الرمزية d m j
 




d m j is on a distinguished road

افتراضي رد: موسوعة نساء لهن تاريخ ......

خديجة بنت خويلد

سيدة نساء قريش

********************

نسبها

خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة

بداية التعارف

هى أم المؤمنين، وخير نساء العالمين، السيدة خديجة بنت خويلد -رضى اللَّه عنها- كانت تدعى في الجاهلية: الطاهرة؛ لطهارة سريرتها وسيرتها، وكان أهل مكة يصفونها بسيدة نساء قريش، وكانت ذات شرف ومال وحزم وعقل، وكان لها تجارة، فاختارت النبي ( ليقوم بها، وبرَّرت ذلك الاختيار بقولها له: إنه مما دعانى إليك دون أهل مكة ما بلغنى من صدق حديثك، وعظيم أمانتك، وكرم أخلاقك. وقد سمعت من غلامها ميسرة -الذى رافق النبي ( في رحلته إلى الشام -ما أكد لها صدق حدسها ونظرتها في أمانته وصدقه وحسن سيرته في الناس، فقد روى لها ما رآه في طريق الذهاب والعودة فبعد أن قبل الرسول -صلى الله عليه وسلم- وخرج في مالها حتى قَدِم الشام وفي الطريق نزل الرسول -صلى الله عليه وسلم- في ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان فسأل الراهب ميسرة: (من هذا الرجل؟).
فأجابه: (رجل من قريش من أهل الحرم) فقال الراهب: (ما نزل تحت هذه الشجرة قطٌ إلا نبي) ثم وصلا الشام وباع الرسول -صلى الله عليه وسلم- سلعته التي خرج بها، واشترى ما أراد، ثم أقبل قافلاً الى مكة ومعه ميسرة، فكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتدَّ الحرّ يرى مَلَكين يُظلاَّنه -صلى الله عليه وسلم- من الشمس وهو يسير على بعيره ولمّا قدم -صلى الله عليه وسلم- مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به فربحت ما يقارب الضعف.

وقد روى ميسرة عن الغمامة التي كانت تظلل النبي ( حين يشتد الحر، وعن خُلق النبي ( وسلوكياته في التجارة، وأخبرها بأنه كان لا يعرض شيئًا عُنْوة على أحد، وأنه كان أمينًا في معاملاته، فأحبه تجَّار الشام وفضَّلوه على غيره.

الخطبة والزواج

كل هذه الأخبار عن النبي ( جعلت السيدة خديجة - رضى اللَّه عنها - ترغب في الزواج من النبي، فعرضت نفسها عليه، وبعثت إليه من يخبره برغبتها في الزواج منه، لما رأت فيه من جميل الخصال وسديد الأفعال.
وفكر رسول اللَّه في الأمر، فوجد التي تدعوه إلى الزواج امرأة ذات شرف وكفاءة، من أوسط قريش نسبًا، وأطهرهم قلبًا ويدًا، فلم يتردد.
فقد بعثت الى رسول الله وقالت له
: (يا ابن عمّ! إني قد رَغبْتُ فيك لقرابتك، وشرفك في قومك وأمانتك، وحُسْنِ خُلقِك، وصِدْقِ حديثك).

فقد عرضت عليه نفسها، فذكر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذلك لعمّه الحبيب الذي سُرَّ وقال له: ن هذا رزقٌ ساقهُ الله تعالى إليك) ووصل الخبر الى عم السيدة خديجة، فأرسل الى رؤساء مُضَر، وكبراءِ مكة وأشرافها لحضور عقد الزواج المبارك.

فكان وكيل السيدة عائشة عمّها عمرو بن أسد، وشريكه ابن عمها ورقة بن نوفل، ووكيل الرسول -صلى الله عليه وسلم- عمّه أبو طالب وكان أول المتكلمين أبو طالب فقال
: (الحمد لله الذي جعلنا من ذريّة إبراهيم، وزرع إسماعيل ، وجعل لنا بيتاً محجوباً وحرماً آمناً، وجعلنا الحكام على الناس، ثم إن ابن أخي هذا، محمد بن عبد الله لا يوزن برجلٍ إلا رجح به، وإن كان في المال قِلاّ، فإن المال ظِلّ زائل، وأمر حائل، ومحمد مَنْ قد عرفتم قرابته، وقد خطب خديجة بنت خويلد، وقد بذل لها من الصداق ما آجله وعاجله اثنتا عشرة أوقية ذهباً ونشاً -أي نصف أوقية- وهو والله بعد هذا له نبأ عظيم، وخطر جليل).

ثم وقف ورقة بن نوفل فخطب قائلا: (الحمد لله الذي جعلنا كما ذكرت، وفضلنا على ما عددت، فنحن سادة العرب وقادتها، وأنتم أهل ذلك كله لا تنكر العشيرة فضلكم، ولا يردُّ أحدٌ من الناس فخركم ولا شرفكم، وقد رغبنا في الإتصال بحبلكم وشرفكم، فاشهدوا يا معشر قريش بأني قد زوجت خديجة بنت خويلد من محمد بن عبد الله).

كما تكلم عمُّها عمرو بن أسد فقال: (اشهدوا عليّ يا معاشر قريش أنّي قد أنكحت محمد بن عبد الله خديجة بنت خويلد) وشهـد على ذلك صناديد قريش.


الذرية الصالحة

وتزوج محمد الأمين ( (وعمره خمسة وعشرون عامًا) خديجة الطاهرة (وعمرها أربعون عامًا)، وقد تزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- السيدة خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة، وولدت السيدة خديجة للرسول -صلى الله عليه وسلم- ولده كلهم إلا إبراهيم، القاسم -وبه كان يكنى-، والطاهر والطيب -لقبان لعبد الله -، وزينب، ورقيـة، وأم كلثـوم، وفاطمـة عليهم السلام فأما القاسـم وعبد اللـه فهلكوا في الجاهلية، وأما بناتـه فكلهـن أدركـن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه -صلى الله عليه وسلم-

وفاء وطاعة الزوجة

وكانت -رضى الله عنها- مثالا للوفاء والطاعة، تسعى إلى مرضاة زوجها، ولما رأت حبه ( لخادمها زيد بن حارثة وهبته له.
وعندما نزل الوحى على رسول اللَّه ( كانت أول من آمن به. فقد جاءها الرسول ( يرتجف، ويقص عليها ما رأى في غار حراء، ويقول: "زمِّلونى زمِّلوني" أى غطُّوني. فغطته حتى ذهب عنه ما به من الخوف والفزع، ثم أخبرها - رضى اللَّه عنها - بما رأى في الغار وبما سمع، حتى قال: "لقد خشيتُ على نفسي". فأجابته بلا تردد وطمأنته في حكمة بكلماتها التي نزلت عليه بردًا وسلامًا فأذابت ما به من خوف وهلع، قائلة: "كلا واللَّه، ما يخزيك اللَّه أبدًا؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكلّ، وتُكْسِبُ المعدوم، وتَقْرِى الضَّيف، وتُعين على نوائب الحق" [البخاري]. ثم سارعت إلى التصديق برسالته والدخول معه في الدين الجديد.. فكان قولها الحكيم تثبيتًا لفؤاد النبي ( وتسرية عنه).


إسلام خديجة

إنها لحكيمة لبيبة عاقلة، علمت بشفافيتها ونور بصيرتها حقيقة الأمر، وأن اللَّه لا يجزى عن الخير إلا الخير، ولا يجزى عن الإحسان إلا الإحسان، وأنه يزيد المهتدين هدي، ويزيد الصادقين صدقًا على صدقهم، فقالت: أبشر يابن عم واثبت، فوا الذى نفسى بيده، إنى لأرجو أن تكون نبى هذه الأمة.
ثم أرادت أن تؤكد لنفسها ولزوجها صِدْقَ ما ذَهَبَا إليه، فتوجهت إلى ابن عمها ورقة بن نوفل الذي كان يقرأ في التوراة والإنجيل وعنده علم بالكتاب -فقد تنصر في الجاهلية وترك عبادة الأصنام- فقصت عليه الخبر، فقال ورقة: قدوس قدُّوس، والذى نفس ورقة بيده، لئن كنت صدقْتينى يا خديجة، لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتى موسى، وإنه لنبى هذه الأمة، فقولى له: فليثبت.فلما سمعت خديجة -رضى اللَّه عنها- ذلك، أسرعت بالرجوع إلى زوجها وقرة عينها رسول اللَّه (، وأخبرته بالنبوة والبشرى فهدَّأت من رَوْعِه.
وكانت -رضى الله عنها- تهيئ للنبى الزاد والشراب ليقضى شهر رمضان في غار حراء، وكانت تصحبه أو تزوره أحيانًا، وقد تمكث معه أيامًا تؤنس وحشته وترعاه.

عام المقاطعة

ولما دخل النبي ( والمسلمون شِعْبِ أبى طالب، وحاصرهم كفار قريش دخلت معهم السيدة خديجة -رضى الله عنها-، وذاقت مرارة الجوع والحرمان، وهى صاحبة الثراء والنعيم.
فرضى اللَّه عن أم المؤمنين خديجة بنت خويلد،ولمّا قُضيَ على بني هاشم وبني عبد المطلب عام المقاطعة أن يخرجوا من مكة الى شعابها، لم تتردد السيدة خديجة في الخروج مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لتشاركه أعباء ما يحمل من أمر الرسالة الإلهية التي يحملها وعلى الرغم من تقدمها بالسن، فقد نأت بأثقال الشيخوخة بهمة عالية وكأنها عاد إليها صباها، وأقامت قي الشعاب ثلاث سنين، وهي صابرة محتسبة للأجر عند الله تعالى. فكانت نعم العون لرسول اللَّه ( منذ أول يوم في رحلة الدعوة الشاقة، آمنت به وصدقته، فكان إيمانها أول البشرى بصدق الدعوة وانتصار الدين. وثبتت إلى جواره وواسته بمالها، وحبها، وحكمتها، وكانت حصنًا له ولدعوته ولأصحابه الأولين، بإيمانها العميق، وعقلها الراجح، وحبها الفياض، وجاهها العريض، فوقفت بجانبه حتى اشتد ساعده، وازداد المسلمون، وانطلقت الدعوة إلى ما قدر اللَّه لها من نصر وظهور، وما هيأ لها من ذيوع وانتشار..


فضل خديجة

فلا عجب إذن إذا ما نزل جبريل على رسول اللَّه ( يقول: يا رسول اللَّه! هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربِّها ومنى وبشرها ببيت في الجنة من قصب (من لؤلؤ مجوَّف) لا صَخَب فيه ولانَصَب (لا ضجيج فيه ولا تعب) [متفق عليه]. ولا عجب إذا ما تفانى رسول اللَّه ( في حبها، إلى درجة يقول معها: "إنى لأحب حبيبها" [الدولابي].

الوفاء لها

وكان رسول الله " ربما ذبح الشاة، ثم يقطعها أعضاءً، ثم يبعثها في صواحب خديجة" [الدولابى - عنه ابن حجر في الإصابة].
لقد كانت مثاًلا للزوجة الصالحة، وللأم الحانية، وللمسلمة الصادقة، وصدق رسول الله ( إذ يقول: "كُمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد" [متفق عليه]. وتُوفيت -رضى اللَّه عنها- في رمضان قبل الهجرة بأعوام ثلاثة، في نفس العام الذي تُوفِّى فيه أبو طالب: عام الحزن كما سماه رسول اللَّه (، حيث فقد فيه المعين والسند، إلا رب العالمين. ودفنت بالحجون، ونزل رسول اللَّه ( في حفرتها التي دفنت فيها، وكان موتها قبل أن تشرع صلاة الجنائز

قد أثنى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على السيدة خديجة ما لم يثن على غيرها، فتقول السيدة عائشة: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكرها يوماً من الأيام فأخذتني الغيرة، فقلت: (هل كانت إلا عجوزاً قد أبدلك الله خيراً منها).
فغضب ثم قال: (لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمنتْ بي إذْ كفرَ الناس، وصدَّقتني إذ كذّبَني الناس، وواستني بمالها إذ حرمنـي الناس ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء).
قالت عائشة: (فقلتْ في نفسي: لا أذكرها بعدها بسيئةٍ أبداً).

التعديل الأخير تم بواسطة d m j ; 10-07-2009 الساعة 05:08 PM.
d m j غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 10-07-2009, 07:00 PM   رقم المشاركة : [38]
d m j
غضية ماسي
 الصورة الرمزية d m j
 




d m j is on a distinguished road

افتراضي رد: موسوعة نساء لهن تاريخ ......

رضي الله عنها ورحمها أم المؤمنين خديجة بنت خويلد الزوجة الطاهرة الوفية


وإليكم هذا الرابط الرائع بصوت الشيخ أيمن سامي :

سجل لمشاهدة الروابط
توقيع d m j
 
d m j غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 03-02-2010, 07:16 PM   رقم المشاركة : [39]
d m j
غضية ماسي
 الصورة الرمزية d m j
 




d m j is on a distinguished road

افتراضي رد: موسوعة نساء لهن تاريخ ......

صَفِيَّة بِنت حيَيِّ

سليلة الأنبياء

********************
جاءت بالشرف من جميع نواحيه وأمسكت به من كل أطرافه

نسبها
  • أبوها عدو الله ورسوله وسيد بني النضير: حيي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة بن عبيد
  • بن كعب بن الخزرج بن أبي الحبيب بن النضير بن النحام بن ناحوم من ذرية نبي الله
  • هارون بن عمران بن قاهات بن لاوي بن يعقوب بن اسحق بن ابراهيم بن آزر.
  • أمها : برة بنت سموأل من بني قريظة من ذرية نبي الله يعقوب بن اسحق بن ابراهيم بن آزر. وبرة هذه أخت الصحابي الجليل رفاعة بن سموأل.
كانت مع أبيها وابن عمها بالمدينة، فلما أجلى رسول الله حلى الله عليه وسلم بني النضير
ساروا إلى خيبر، وقتل رسول الله أبوها مع من قتل مِن بني قريظة.

زواجها


تزوجها قبل إسلامها سلام بن مكشوح القرظي– وقيل سلام بن مشكم – فارس قومها ومن
كبار شعرائهم، ثم تزوّجها كنانة بن أبي الحقيق، وقتل كنانة يوم خيبر، وأُخذت هي مع
الأسرى، فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، وخيّرها بين الإسلام والبقاء على
دينها قائلاً لها: (اختاري، فإن اخترت الإسلام أمسكتك لنفسي – أي: تزوّجتك -، وإن اخترت
اليهودية فعسى أن أعتقك فتلحقي بقومك)، فقالت: " يا رسول الله، لقد هويت الإسلام وصدقت
بك قبل أن تدعوني، حيث صرت إلى رحلك وما لي في اليهودية أرب، وما لي فيها والد ولا أخ،
وخيرتني الكفر والإسلام، فالله ورسوله أحب إليّ من العتق وأن أرجع إلى قومي ".
ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها وتزوّجها، وجعل عتقها صداقها، وكانت ماشطتها
أم سليم التي مشطتها، وعطرتها، وهيّأتها للقاء النبي صلى الله عليه وسلم. أصل هذه القصة ما
ورد في الصحيح عن أنس قال: (قدم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، فلما فتح الله عليه
الحصن ذُكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها وكانت عروسا، فأعتقها النبي
صلى الله عليه وسلم وتزوجها، حتى إذا كان بالطريق جهّزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل،
فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروساً فقال: من كان عنده شيء فليأتِ به، فجعل الرجل
يجيء بالتمر، وآخر يجيء بالسمن، وثالثٌ بالسويق، فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله
عليه وسلم على صفية، ثم خرجنا إلى المدينة. قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يُحوِّي لها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته، فتضع صفية رجلها على ركبته
حتى تركب) رواه سجل لمشاهدة الروابط.
وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بخدها لطمة فقال: (ما هذه؟)، فقالت: إني رأيت كأن القمر
أقبل من يثرب، فسقط في حجري، فقصصت المنام على ابن عمي ابن أبي حقيق فلطمني،
وقال: تتمنين أن يتزوجك ملك يثرب، فهذه من لطمته. وكان هدف رسول الله صلى الله عليه
وسلم من زواجها إعزازها وإكرامها ورفع مكانتها، إلى جانب تعويضها خيراً ممن فقدت من
أهلها وقومها، ويضاف إلى ذلك إيجاد رابطة المصاهرة بينه وبين اليهود لعله يخفّف عداءهم،
ويمهد لقبولهم دعوة الحق التي جاء بها.

خلقها وحسن إسلامها

أدركت صفية ا ذلك الهدف العظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ووجدت الدلائل والقرائن
عليه في بيت النبوة، فأحست بالفرق العظيم بين الجاهلية اليهودية ونور الإسلام، وذاقت حلاوة
الإيمان، وتأثّرت بخلق سيد الأنام، حتى نافس حبّه حب أبيها وذويها والناس أجمعين، ولما
مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم تأثّرت لمرضه، وتمنت أن لو كانت هي مكانه، فقد أورد
ابن حجر في الإصابة وابن سعد في الطبقات، عن زيد بن أسلم قال: "اجتمع نساء النبي صلى
الله عليه وسلم في مرضه الذي توفى فيه، واجتمع إليه نساؤه، فقالت صفية بنت حيي: إني
والله يا نبي الله لوددتُ أنّ الذي بك بي، فتغامزت زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال
صلى الله عليه وسلم : والله إنها لصادقة.

ما جرى بينها وبين امهات المؤمنين

كانت امرأة شريفة، عاقلة، ذات حسب أصيل، وجمال ورثته من أسلافها، وكان من شأن هذا
الجمال أن يؤجّج مشاعر الغيرة في نفوس نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد عبّرت سجل لمشاهدة الروابط
بنت جحش عن ذلك بقولها: "ما أرى هذه الجارية إلا ستغلبنا على عهد رسول الله صلى الله
عليه وسلم ". في ضوء ذلك، يمكن أن نفهم التنافس الذي حصل بين صفية وبين بقيّة أمهات
المؤمنين، ومحاولاتهن المتكرّرة للتفوّق عليها، ولم يَفُتْ ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم،
فكان يسلّيها ويهدئ ما بها. تقول صفيّة: "دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وقد بلغني عن
عائشة وحفصة كلام، فقلت له: بلغني أن عائشة وحفصة تقولان نحن خير من صفية، نحن
بنات عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه، فقال: (ألا قلت: وكيف تكونان خيراً مني؟
وزوجي محمد وأبي هارون وعمّي موسى).

مواقفٌ لها

من مواقفها الدالة على حلمها وعقلها، ما ذكرته كُتب السير من أن جارية لها أتت سجل لمشاهدة الروابط
الخطاب فقالت: إن صفية تحب السبت، وتصل اليهود، فبعث عمر يسألها، فقالت: أما السبت فلم
أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة، وأما اليهود فإن لي فيهم رحماً فأنا أصلها، ثم قالت للجارية:
ما حملكِ على ما صنعت؟ قالت: الشيطان قالت: اذهبي فأنت حرة.
لم تكن تدّخر جهداً في النصح وهداية الناس، ووعظهم وتذكيرهم بالله عز وجل، ومن ذلك أن
نفراً اجتمعوا في حجرتها، يذكرون الله ويتلون القرآن، حتى تُليت آية كريمة فيها موضع
سجدة، فسجدوا، فنادتهم من وراء حجاب قائلة: " هذا السجود وتلاوة القرآن، فأين البكاء؟ ".
ولقد عايشت عهد الخلفاء الراشدين، حتى أدركت زمن معاوية، ثم كان موعدها مع الرفيق
الأعلى سنة خمسين للهجرة، لتختم حياة قضتها في رحاب العبادة، ورياض التألّه، دون أن
تنسى معاني الأخوة والمحبة التي انعقدت بينها وبين رفيقاتها على الدرب، موصيةً بألف دينار
لعائشة بنت الصدّيق، وقد دفنت بالبقيع، عفا الله عنها وعن سائر أمهات المؤمنين.


وأقدم إليكم هذا الرابط بعنوان صفية بنت حيي بصوت الشيخ سجل لمشاهدة الروابط

سجل لمشاهدة الروابط
توقيع d m j
 
d m j غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 03-03-2010, 02:51 PM   رقم المشاركة : [40]
آمال
غضيّة فضي
 




آمال is on a distinguished road

افتراضي رد: موسوعة نساء لهن تاريخ ......

إن إحياء مثل هذه الموسوعة تذكرنا بنساء لهن تاريخ نتخذ منهن قدوة ونعتبر من سيرتهن العطرة فلسنا نجنح الى المبالغة اذا قلنا بأنك تكتبن باسلوب مشوق تجلعيننا نقرأ ونتابع ما تكتبين باسهاب.

دنيا ... اشكرك على هذه الموسوعة القيّمة وجزاك الله خيرا

آمــــــــــــــال
آمال غير متصل   رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-07-2010, 03:54 PM   رقم المشاركة : [41]
d m j
غضية ماسي
 الصورة الرمزية d m j
 




d m j is on a distinguished road

افتراضي رد: موسوعة نساء لهن تاريخ ......

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [font="arial"
آمال
[/font];26549]إن إحياء مثل هذه الموسوعة تذكرنا بنساء لهن تاريخ نتخذ منهن قدوة ونعتبر من سيرتهن العطرة فلسنا نجنح الى المبالغة اذا قلنا بأنك تكتبن باسلوب مشوق تجلعيننا نقرأ ونتابع ما تكتبين باسهاب.

دنيا ... اشكرك على هذه الموسوعة القيّمة وجزاك الله خيرا


آمــــــــــــــال
آمــال


أسعدني ردك الطيب وكلماتك الرقيقة فعلاً حياة السلف الصالح بها الكثير من العبر والعظات
شكراً لك وبارك الله فيك.

أسأل الله لك راحة تملأ نفسك
ورضا يغمر قلبك
وعملا يرضي ربك
وسعادة تعلو وجهك
ونصرا يقهر عدوك


توقيع d m j
 
d m j غير متصل   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نساء شهيــــــــــرات من نجــــــــــــد المميز2005 إضَاءاتٌ مُتَنَوِعةٌ 3 09-13-2008 02:42 PM
مدرس تاريخ بس >>>>>غبي ههههههه الكاتم لِنَستَرِحْ قَلِيلاً ونَمرَحْ 1 08-21-2008 08:19 PM
تاريخ العملة السعودية سيد الأحباب إضَاءاتٌ مُتَنَوِعةٌ 0 01-23-2008 12:23 AM
همم نساء المسلمين د.أبوهيثم أُحِبُّكِ أمِّي ... وَأُحِبُّ بَيْتُنا 0 10-18-2007 08:10 AM


الساعة الآن 11:11 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

المواضيع المكتوبة لا تعبر بالضرورة عن رأي أسرة آل غضية وإنما تعبر عن رؤية كاتبها

a.d - i.s.s.w